I suddenly realized what that soft trickling sound is .. it’s just my soul bleeding.
No music or dancing this time, its so quiet I can hear my dreams and fantasies tiptoeing naked in my head.
من ذاكرة الطفولة
أنكمش في مخبئي..
ضيق
عتم
منخفض
عطن..
لذا أحببته هذا المخبأ الذي يحلل تفاصيل جسدي في ظلامه المتسامح.
أيقن أنني وحيدة ضمن جدرانه، ويمكنني إطلاق كل ما حاولت لجمه في الضوء،
فهنا لن يسمعني أحد.. خاصة ربي.
فدوى
|
||||
|
||||
from: Shams Publishing, Cairo
منقول: شمس للنشر والإعلام
ضباب لندن يزعج كثيرين، لكنه لا يزعجني، فهو مجرد كائن حالم مثلي .. وأنا مجرد كائن ضبابي مثله.
داخل الضباب، راقصت الأشجار، وتركت فستاني ينساح وينسال عني، بعد أن علق بأحد الغصون، وتركت جسدي يسقى بالمياه .. سيحاً .. ناعماً .. شفوفاً .. كان يغازلني بطراوته الرذاذ.
أحبه، أحب المطر بكل تقلباته، بكل شخصياته .. بنعومته، بدفئه، بغيثه، بهطوله، برعده ..أسافر عبر الأمطار، عارية الجسد، عارية الروح، أحاول التناغم مع موسيقى كياني.
في تلك اللحظة فهمت لماذا كنا عراة في الفردوس. فلا شئ في الكون يشبه مباشرة الجسد، ولمس الروح .. وعندما طردنا من الجنة، كان أكبر عقاب لنا، ملابس نرتديها.
فدوى
I do so much in my life, yet it is as if I have done nothing at all. It is only in my car, on the way to his house, that I truly understand why I was born. Only when I am in his arms it is as though nothing else had happened before. Yet it is precisely at the moment when I feel the most joy, I also feel the most pain, for I know that this, too, shall end. I will go back to the nothing that is my life before and after each meeting. I will go back to the place which at moment I do not acknowledge to have existed. I will return to being just a character in the pages of a just another book, waiting to be released once again when he picks up the book, opens its pages, and lets his imagination weave into mine.
How did I reach this state, I do not know. How is it that everything I do ends up being simply something to fill my time between our meetings? The more elaborate, the more ambitious these things are that I do, the more they are an expression of desperation, of longing, of yearning .. an admission that simple tasks, simple accomplishments can no longer fill the void of our separation.
Fadwa
Carl Ally, an advertising legend, offered this insight: The creative person wants to be a know-it-all. He wants to know about all kinds of things—ancient history, nineteenth century mathematics, current manufacturing techniques, hog futures. Because he never knows when these ideas might come together to form a new idea. It may happen six minutes later, or six months, or six years. But he has faith that it will happen.
في مقدّمة للتّونسيّ يوسف رزوقة، الأرجنتينيّة غراسيالاّ مالاغريدا في كتابها عن طيب خاطر
أنتظر اللّيل لأكتب أغنيّة
(يورز براس) - عن منشورات دونكن وفي مقدّمة للشّاعر التونسيّ يوسف رزوقة، صدرت للشّاعرة الأرجنتينيّة غراسيالا مالاغريدا حديثا مجموعة شعرية بالإسبانيّة بعنوان “عن طيب خاطر” طرحتها هذه الأيّام بين أجنحة المعرض الدولي للكتاب ببيونس إيرس في دورته الرابعة والثلاثين، حيث أقيم حفل توقيع بالمناسبة تبودلت أثناءه بين الشاعرة وأحبّاء الكتاب كلمات وملاحظات .
جاء في مقدّمة رزوقة: “هل من مسافة بين شعراء العالم؟ بين تفّاحة ونافذة، هناك دودة. بين سهم ورغبة، هناك تنّين. بين حبّ أفلاطونيّ وحبّ حرّ، هناك قاطرة. بين بلد وآخر، هناك حلم كبير. بعبارة أخرى، كلّ الطّرق تفضي إلى سايغون. وحده الحلم يكفي لنكون يتامى الخارطة وغراسيالا مالاغريدا يتيمة لحظتها، ولدت شاعرة ولست مضطرّا هنا لأداهنها بما هو سكّر ما دمنا من خلال قصائدها نتلمّظ حلو الكلام على خلفية أنّ لها أسلوبا مرآويّا، مخصوصا يعكس ما يعتمل في العمق منها ، أسلوب حريريّ، ذو شفافيّة وإيحاء.
وغراس ( اختزال لغراسيالا) مغتبطة بذاتها، كلّ قصيدة تنهض على الحاجز الأبيض لروحها الصّاخبة والظمأى. غراس تعرف كيف تكتب تفاصيلها الصغيرة، فهي تعنى خصوصا بكل بذخ تفصيليّ يتفشّى في كلماتها مع أنّ قصيدتها تتنزّل في اليوميّ وتتمثّله.
تقول غراس: “أنتظر الليل لأكتب أغنية وأرتاح”
ما نلاحظه، يضيف رزوقة، أنّ لغراس فرادتها بحيث جاءت مجموعتها الشعرية “عن طيب خاطر” حبلى بتجلّياتها الحارقة، فالمادّة هنا ليست كلّ شيء بل إنّ الأهمّ في كلّ هذا هو الحبّ فهو أساس كلّ شيء وهو كلمة مفتاح في هذه الحياة وهو أيضا رمز السلام.
أيّة فوضى استهدفت هذا العالم؟
إن شاعرة مثل ماريا غراسياليا مالاغريدا، يستطرد رزوقة، لتلعب دورا وظيفيّا هنا في محاولة منها لإصلاح المصعد المعطّب ولن يتسنى لها ذلك إلاّ بالحبّ وبالحبّ فحسب. من هنا، كان لا بدّ من بذر ألف كلمة وكلمة لكن عن طيب خاطر.
من مناخاتها الشعرية:
قصيدة ” إهدار سائل”
تمطر رذاذا
يفيض الماء
ويبخر القيظ طريقه العموديّ
تمطر أحداثا في قطراتها
منفجرة، مكثفة
تمطر حبّا
مع كل لمسة خفيفة
تمطر أياما ورؤى
تمطر مفاجأة تلو مفاجأة
تمطر طوارئ
إنه زمن الحبّ
الطوفان في توقف
يدهن الروح، يعمّدها
ويستمرّ المطر صيفا
ليس المطر سوى انطباع
تمطر قدرا
على الصفصاف متدلّي الأغصان
وقد زايله البكاء
يمطر النور ذاته
أول الأنوار وخاتمها
وتتكثف السعادة ذاتها
إنها تمطر في لحظة الوضع، الموت والانبعاث.
Sometimes, maybe most times, I want to tell the whole world about the magic we create. We can only create it when we are together. It is not us that create it actually; rather our togetherness ignites our surroundings, changing everything like a gentle glowing candle flame in the ocean of what everyone likes to call reality. In one instant, all that was drab & dreary becomes fragrant, fresh, invigorating, awe inspiring. How can you not be addicted to such a feeling? Each time I think there could not possibility be any greater delight I discover, to my even greater delight, that I was so wrong.
Fadwa
(I wish I took this picture - but I am not sure whose camera shot this amazing image nor do I know where.)
“I have no special talents. I am only passionately curious.”
- Albert Einstein
خبر للنشر
بادرت مجموعة من الناشطات الفلسطينيات داخل الخط الأخضر وبالتنسيق مع الرئيس السابق لجمعية أنصار السجين، منير منصور، إلى تنظيم سلسلة مهرجانات فنية في حيفا والناصرة تضامنا مع الأسيرات والأسرى الفلسطينيين بحيث يرصد ريعها لدعم صمود أكثر من مئة أسيرة فلسطينية في السجون الإسرائيلية.وقد أطلقت اللجنة المبادرة لتنظيم فعاليات التضامن حملة إعلامية، اليوم، تهدف إلى ضمان مشاركة واسعة في البرامج المخططة ونشرت بيانا صحفيا، افتتح بالقول: ” لأننا لن ننسى من بُدلت جدرانُ بيتها بقضبانَ حديد، لأننا لن ننسى من أحاطهم ظلام السجن وأصروا على حُب الحياة والأمل.. في شطة، الجلمة، هداريم، تلموند، عسقلان، السبع، نفحة، الرملة ومجدو، لكم هذه التحية”.
وستبدأ سلسلة النشاطات بمهرجان فني ينظم في مسرح الميدان في مدينة حيفا وذلك يوم الجمعة 25.4.08 في تمام الساعة السابعة والنصف مساءً. وسيفتتح بمعرض للفنانين التشكيليين: أحمد كنعان، جواد المالحي ومريانة منصور نخلة.
ومن ثم تُعرض مونودراما “ذاكرة للنسيان” للشاعر محمود درويش، تمثيل: فرانسوا أبو سالم، إخراج: فرانسوا أبو سالم وعامر خليل.
وسيتبعه مهرجان ثان ينظم في المركز الثقافي البلدي في مدينة الناصرة، يوم السبت 26.4.08، في تمام الساعة الثامنة مساءً وستعرض فيه مونودراما “ذاكرة للنسيان”.
وستنتهي سلسلة الفعاليات التضامنية مع الأسرى والأسيرات بالعودة إلى حيفا وتنظيم مهرجان آخر في مسرح الميدان يوم السبت 10.5.08 في تمام الساعة السابعة والنصف، ويتخلله عرض لمونودراما “الذكريات الأليمة في حياة أبو حليمة” للكاتب طه محمد علي، تمثيل وإخراج: اسماعيل دباغ.
وستشمل المهرجانات الثلاثة، إضافة إلى ما ذكر، كلمة للرئيس السابق لجمعية “أنصار السجين”، منير منصور، ومقاطع مسرحية يقدمها الثنائي الساخر شماس نحاس وفقرة غنائية ملتزمة.
وتضمن البيان الصادر عن لجنة المبادرة معطيات عن عدد الأسيرات الفلسطينيات حيث تقبع في السجون الإسرائيلية اليوم ما بين سجن الرملة وتلموند “هشارون” الجلمة قرابة 100 أسيرة فلسطينية, منهن سجينات إداريات، موقوفات و معزولات (في سجني الجلمة و الرملة).
ودعا البيان الجمهور للمشاركة الواسعة والمساهمة في دعم صمود الأسرى والأسيرات، واختتم بمقتطفات من قصيدة للشاعر محمود درويش تقول:
” يا دامي العينين والكفين إن الليل زائل!
لا غرفة التوقيف باقيةٌ ولا زرد السلاسل!”.
للمزيد من التفاصيل:
mahrjan.aseerat@gmail.com
موسيقاه..
ويأتيني الآذان من بعيد..
تثير هذه الأوتار حسيتي.. شوقي.. رغبات متفاقمة.. تأخذني إليه.
إنما.. لا حزن.. لا ندم.
لا أعرف ما هو هذا الشعور الذي ينتابني؟
هل الوقت متأخرً الآن؟
لا.
لم يزل هناك متسعً من الوقت لتخترقني موسيقاه من جديد..
وتحدث فتحات صغيرة يشع عبرها نور روحه التي تسكنني..
كنت واثقة أن الأرواح تختار مسارها، ثم تأتي الدنيا لتسكن أجسادنا..
لكنه أكد لي أن روحه اختارت جسدي أنا.. فكثيراً ما انساب في احاسيسي المضطربة كورقة زهرة عطرة، رقيقة، دافئة..
الآن أنا واثقة أنه على حق.. بداخلي روحان، كانا يمرحان سوياً في جسدي الذي كان يستشيط جمالاً فقط لأجله.
فدوى
“ألم يقلن لك أنني صليت حائضاً؟ قلن لي أن هذا عقابي: أن أصبح عانس، وأن أبكي وحدي في الحمامات؟
ألم يقلن لك أنني قوية؟ مغرورة؟ وأن جمالي لن يفدني بشيء؟
ألم يقلن لك أنني اشتهيت رجالاً؟
أنا ما اشتهيت سوى رجلاً واحد، انتظرته .. فقالوا لي لن يأتي من سيشعر بك .. تقبلي مصيرك كامرأة مثلما تقلبنا جميعاً.”
فدوى
صدر حديثاً للشاعرة والكاتبة اللبنانية جمانة حداد مختارات بالإنجليزية عن منشورات “توبيلو بريس” في “فيرمونت”، الولايات المتحدة الأميركية، وهي دار متخصصة في نشر الشعر. المختارات بعنوان “دعوة الى عشاء سرّي”، وهو نفسه عنوان المجموعة الثانية للشاعرة، وقد أشرف عليها وحرّرها وقدّم لها الشاعر الليبي الأميركي خالد مطاوع. أما مترجمو النصوص فهم: خالد مطاوع وعيسى بلاطة وماريلين هاكر وديفيد هارسنت ونجيب عوض وهنري ماثيوز، علماً أن عدداً من هذه الترجمات كان صدر في مجلتي “بانيبال” البريطانية و”كلمات” الأسترالية.
صدر أيضاً لحداد هذا الشهر الترجمة الألمانية من مجموعتها “عودة ليليت”، عن دار “هانز شيلر” في برلين. أنجز الترجمة المترجم الألماني المعروف هيريبرت بيكر، أما لوحة الغلاف، وعنوانها “ليليت”، فللفنانة الألمانية “بيا تشوكلت”. وقد نظمّت الدار أمسية للشاعرة تنعقد في 14 أيار/ مايو المقبل في مؤسسة “بوخهيندليركيلير” Buchhändlerkeller الثقافية العريقة في العاصمة، بغية تقديم الديوان وتوقيعه.
يذكر أخيراً أن فنان الجرافيك العراقي المقيم في السويد مظهر أحمد كان قد أنجز هذا الشهر كتاباً فنياً يرتكز على نصوص من مجموعة “عودة ليليت” لحداد، واستغرقه سنتين من العمل. تم تنفيذ الكتاب بلغتين، العربية والأسوجية، بأسلوب الطبع البارز (الخشب)، ولصق الأوراق المستخدمة في مجال الطباعة الفنية. وجاء الكتاب في خمس نسخ فخمة، عدد صفحات كل منها 10، بقياس 70 × 50 سم. وسيوقّع كل من حداد ومظهر هذه النسخ في إطار حفل فني/ شعري يقام في العاصمة السويدية قريباً.
“من أصغر الأشياء تولد أكبر الأفكار، والإيقاع لا يأتي من الكلمات،
بل من وحدة الجسدين، في ليل طويل”
محمود درويش
لم يعد الصمت صمتاً .. للصمت نكهة جديدة، تهيمن فوق مائدة الإفطار، أتذوق رائحتها، أقطف قطرات من نور عطرها. عطر صموت، أشهى من المسك، مكوناته وعود خفية، وآمال بحثت عنها حياتي.كنت أعطيه جسدي أحياناً. وكنت أعطيه جسدي كزوجة، تؤدي واجباتها. أما بالأمس، وسط زحمة العطور، منحته نفسي كعذراء عطشة المسامات، تترقب بشغف مباشرة يديه، لترسم جسدي من جديد بحس فنان. لكل نفس حبسته برئتي، مذاق الهذيان .. مزيج مثير، شهي، من عطور الزهور، وروحان، وجسدان .. رائحة عتمة شعره .. ثنايا عنقه .. خلف أذنه .. عطور تستفيق من نوم عميق، وتفوح بأسرارها.
ليلة البارحة، لم أحتاج القوقعة.
فدوى
Do you still believe? I asked“I’m glad that my parents are dead,” someone saidThe words ricochet around the hollow of my lifeand inside the fortifications of my head
Numbness is like death .. I saidDeath? my waiting echoed,No, no .. it is far worse. Numbness is emptiness,It is the life of a refugeeIt is a life of camouflage… yet you still cannot escape the pain
But do you still believe! I said.“I’m glad that my parents are dead!” someone’s tears cried .. But mine are not, I pleaded, mine are not!
Mine must witness Mine must endureMine must breathe the toxic waste that is the road to “peace”Mine must suffer a way to explain to their dead
Do you still believe? I saidSoothe me, comfort me, console me Does anyone still believe?Or should I wish that I, too, were dead and my children and my grandchildrenand my senses and my wingsand this small optimistic voice even now residing inside … Or is everyone already dead? Only everyone who once believed
… ricocheted around the hollow fortifications of my head.
Fadwa
سنةٌ خامسةٌ..
سادسةٌ..
عاشرةٌ..
ما تهمُّ السنواتْ؟
إنَّ كلَّ المدنِ الكبرى من النيلِ.. إلى شطِّ الفراتْ
ما لها ذاكرةٌ.. أو ذكرياتْ
كلُّ من سافرَ في التيهِ نسيناهُ..
ومن قدْ ماتَ ماتْ..
ما تهمُّ السنواتْ؟
نحنُ أعددنا المناديلَ، وهيأنا الأكاليلَ،
وألفنا جميعَ الكلماتْ
ونحتنا، قبلَ أسبوعٍ، رخامَ الشاهداتْ
أيها الشرقُ الذي يأكلُ أوراقَ البلاغاتْ..
ويمشي –كخروفٍ- خلفَ كلِّ اللافتاتْ
أيها الشرقُ الذي يكتبُ أسماءَ ضحاياهْ..
على وجهِ المرايا..
وبطونِ الراقصاتْ..
ما تهمُّ السنوات ؟





Leave a passing comment »