(I wish I took this picture - but I am not sure whose camera shot this amazing image nor do I know where.)
“I have no special talents. I am only passionately curious.”
- Albert Einstein
خبر للنشر
بادرت مجموعة من الناشطات الفلسطينيات داخل الخط الأخضر وبالتنسيق مع الرئيس السابق لجمعية أنصار السجين، منير منصور، إلى تنظيم سلسلة مهرجانات فنية في حيفا والناصرة تضامنا مع الأسيرات والأسرى الفلسطينيين بحيث يرصد ريعها لدعم صمود أكثر من مئة أسيرة فلسطينية في السجون الإسرائيلية.وقد أطلقت اللجنة المبادرة لتنظيم فعاليات التضامن حملة إعلامية، اليوم، تهدف إلى ضمان مشاركة واسعة في البرامج المخططة ونشرت بيانا صحفيا، افتتح بالقول: ” لأننا لن ننسى من بُدلت جدرانُ بيتها بقضبانَ حديد، لأننا لن ننسى من أحاطهم ظلام السجن وأصروا على حُب الحياة والأمل.. في شطة، الجلمة، هداريم، تلموند، عسقلان، السبع، نفحة، الرملة ومجدو، لكم هذه التحية”.
وستبدأ سلسلة النشاطات بمهرجان فني ينظم في مسرح الميدان في مدينة حيفا وذلك يوم الجمعة 25.4.08 في تمام الساعة السابعة والنصف مساءً. وسيفتتح بمعرض للفنانين التشكيليين: أحمد كنعان، جواد المالحي ومريانة منصور نخلة.
ومن ثم تُعرض مونودراما “ذاكرة للنسيان” للشاعر محمود درويش، تمثيل: فرانسوا أبو سالم، إخراج: فرانسوا أبو سالم وعامر خليل.
وسيتبعه مهرجان ثان ينظم في المركز الثقافي البلدي في مدينة الناصرة، يوم السبت 26.4.08، في تمام الساعة الثامنة مساءً وستعرض فيه مونودراما “ذاكرة للنسيان”.
وستنتهي سلسلة الفعاليات التضامنية مع الأسرى والأسيرات بالعودة إلى حيفا وتنظيم مهرجان آخر في مسرح الميدان يوم السبت 10.5.08 في تمام الساعة السابعة والنصف، ويتخلله عرض لمونودراما “الذكريات الأليمة في حياة أبو حليمة” للكاتب طه محمد علي، تمثيل وإخراج: اسماعيل دباغ.
وستشمل المهرجانات الثلاثة، إضافة إلى ما ذكر، كلمة للرئيس السابق لجمعية “أنصار السجين”، منير منصور، ومقاطع مسرحية يقدمها الثنائي الساخر شماس نحاس وفقرة غنائية ملتزمة.
وتضمن البيان الصادر عن لجنة المبادرة معطيات عن عدد الأسيرات الفلسطينيات حيث تقبع في السجون الإسرائيلية اليوم ما بين سجن الرملة وتلموند “هشارون” الجلمة قرابة 100 أسيرة فلسطينية, منهن سجينات إداريات، موقوفات و معزولات (في سجني الجلمة و الرملة).
ودعا البيان الجمهور للمشاركة الواسعة والمساهمة في دعم صمود الأسرى والأسيرات، واختتم بمقتطفات من قصيدة للشاعر محمود درويش تقول:
” يا دامي العينين والكفين إن الليل زائل!
لا غرفة التوقيف باقيةٌ ولا زرد السلاسل!”.
للمزيد من التفاصيل:
mahrjan.aseerat@gmail.com
موسيقاه..
ويأتيني الآذان من بعيد..
تثير هذه الأوتار حسيتي.. شوقي.. رغبات متفاقمة.. تأخذني إليه.
إنما.. لا حزن.. لا ندم.
لا أعرف ما هو هذا الشعور الذي ينتابني؟
هل الوقت متأخرً الآن؟
لا.
لم يزل هناك متسعً من الوقت لتخترقني موسيقاه من جديد..
وتحدث فتحات صغيرة يشع عبرها نور روحه التي تسكنني..
كنت واثقة أن الأرواح تختار مسارها، ثم تأتي الدنيا لتسكن أجسادنا..
لكنه أكد لي أن روحه اختارت جسدي أنا.. فكثيراً ما انساب في احاسيسي المضطربة كورقة زهرة عطرة، رقيقة، دافئة..
الآن أنا واثقة أنه على حق.. بداخلي روحان، كانا يمرحان سوياً في جسدي الذي كان يستشيط جمالاً فقط لأجله.
فدوى



Leave a passing comment »