Gypsy Express: Traveling Through Life

Choose a Topic:

Tue
30
Oct '07

Collage with red sand from Al Ain

img_6233.JPG

'

صفحة من دفتري


أين يوجد الحب؟ بين قطرات شوق تبخرت وجمعتها السحب؟ في رمال الصحراء؟ قرأت ذات مرة، أن حبيبات رمال الصحراء، تبقى مئات السنين، متجاورة، لا تختلط أبداً. ولكنه يحدث، يحدث في يوم تملؤه الشمس، أن تفاجئنا عاصفة، دون رعد، دون برق، وأن تهطل أمطار دافئة، على الحبيبات الصحراوية، ويحدث أن تلتصق حبة بحبة. وعلى رمال الشاطئ، تحت سحر الأمواج، يحدث أن ترقص الحبة مع الحبة. لا داعي للدمج، لا داعي لاختفاء ميزة كل حبة، لكي تصبح الحبتان حبة .. فهل أجمل من الالتصاق حباً؟ربما ليس لدي ما أقوله، فأنا لا أجيد الكتابة، ولا أجيد التعبير. ربما لم آت لهذا العالم لأغيره .. لكنك، يا حياتي، عندما تبتسم لي، أرى سعادة لم أر لها مثيلاً. تبتسم بكل خلاياك الإنسانية، والرجولية. الهذه الدرجة يؤثر عليك وجودي؟ تقول لي أنى جميلة، فانظر في المرآة، ولا اعرف عن أي جمال تتحدث. تقول لي يجب أن انظر بعيونك، يجب أن انظر عبر عيونك .. انك لا تدرك ماذا فعلت بي. لا يهمني أن أكون جميلة، يكفيني أن تراني أنت جميلة. يكفيني انك أنت الذي وجدت أجنحتي. وجدتها، ورفعت عنها الظلال، ولحنت لي لحنا، أطير على نوتاته، وأسمو على أنغامه، فوق الكائنات، عند قمم الجبال بأسبانيا .. بلا قيود، بلا حدود، بلا نهاية. اسأل الكون عن وجودي، فيجيب وجودك سؤالي. فلماذا أذن لا تنتمي هذه الفراشة، سوى لزهرة الجردينيا، وزهرة البرتقال، والياسمين، والفتنة، والفل، وأنت .. وتموت على صدرك، ثملة بعشق، تعبق به رائحة زهور الدنيا كلها، ومخيلات الفنانين، وأحلام الشعراء؟ فليذهب جسدي بعد ذلك أينما يذهب.

فدوى القاسم

Mon
29
Oct '07

صفحة من دفتري

“لا شئ يوجعني على باب القيامةلا الزمان ولا العواطفلا أحس بخفة الأشياء أو ثقل الهواجس”

محمود درويش 

كذب، يا دفتري، كذب .. أحياناً كل شئ يؤلمني. أحياناً أشعر لو أني أغلقت عيني بشدة، وفتحتهما بسرعة، سأستيقظ في سرير طفولتي، في بيتي. لكن هذا لا يحدث. أفتح عيني، فأجد نفسي لا زلت هنا، ولا أعرف لماذا أنا هنا.  في لحظات تشاؤمي العديدة، أشعر بأن “دقائقي” القادمة، تقودني نحو شيء محتوم. وفي لحظات تفاؤلي المعدودة، أتذكر النحلة، التي تعتبر أجنحتها قصيرة للغاية، بالنسبة لبدانة جسدها، واستدارة شكلها. النحلة التي تعتبر غير متناسقة أبداً للطيران .. لكنها تطير! حشرة صغيرة، تتحدى العلماء، والخبراء، والدكاترة، وتطير. حشرة قبيحة، تحلق في ثنايا أجمل مخلوقات الكون. أحاول. أحاول خلال مشواري، أن أتحدى الواقع.

أحاول أن أطير ..

فدوى القاسم

'

Untitled - a page from my squares journal

squares-journal-p5.gif 

A mixture of encaustic / wax art and collage.

Sun
28
Oct '07

صفحة من دفتري


أبحث عن عينين يتدفق منهما عناق حاد .. أبحث عن عنفوان، عن انفعال، عن شهوانية لتفاصيل الحياة .. أتنازل، وأقنع نفسي بأنني سأكتفي بقبلة حنون على الجبين، بلمسة يد، بلمسة أمل .. ربما لأنه اليوم أمسك بيدي ليصطحبني إلى مائدة الطعام.
لمسة صغيرة دامت رمشة عين. لمست بيدي خطاً رفيعاً، اثر جرح قديم، اعتقد أصابه خلال سنواته بالسجن. لم اجرؤ السؤال عن تلك السنوات السبع. وهو لا يتحدث عنها، إلا في منامه. عندها اجلس في السرير، مليمترات بيني وبينه. أشعر بحرارة وجوده قربي، أشعر بخوفه، بحاجته للامان. أستطيع أن أضع يدي على جبينه، أن اترك أناملي تضيع في عتمة شعره الكثيف. لا افعل. اجلس وأراقبه إلى أن يهدأ.
ثم نعود، نعود، في الصباح التالي، كما كنا، نعود. يستيقظ رجلاً أخر بقربي. يعيش لياليه في سجنه، وامضي أيامي في سجني.

فدوى القاسم

Sat
27
Oct '07

A message ..

squares-journal-p2.gif


خيوط وحروف

Thu
25
Oct '07

متى كانت آخر مرة ..؟

when_did_you_last_sail.jpg

(شواطئ دبي، الإمارات)

'

عندما أموت

when_i_die.jpg

صورة ذاتية

Wed
24
Oct '07

قصص قصيرة وقصص لتصميم المجوهرات

altered-book1-10.gif


صفحات تجمع تصميم المجوهرات وتصميم القصص القصيرة.
Tue
23
Oct '07

صفحة من دفتري

img_6251.JPG


قصائص ورسومات

'

أقصر قصة قصيرة (جداً جداً)؟

أقصر قصة عرفها العالم حتى هذه اللحظة هي القصة القصيرة جداً التي كتبها تشيكوف في خمسين كلمة بسيطة ومعبرة وهي:-
كنت في الخامسة عشرة من عمري عثرت في الطريق على ورقة من فئة الجنيه منذ أربعين سنة ومنذ ذلك لم أرفع وجهي عن الأرض وأستطيع الأن وأنا على حافة القبر أن أحصي محصول حياتي وأن أسرده كما يفعل أصحاب الثروات هكذا: 2917 زراراً – 44172 دبوساً – 12 سن ريشة – 3 أقلام – 1 منديل – ظهر محنى – حياة بائسة.

'

Speak to me..

collage-art-13.gif

Mon
22
Oct '07

Mixed Language Heritage

altered-book1-8.gif

Two pages from my book; printed Arabic and English translation handwritten on top. A mixed heritage of two languages that influence my life most.

Sun
21
Oct '07

لا شيئ


لا شيء يهدئني.
 لا شئ يرويني.
لا شيء.
لا طعام.
لا مشروب.
لا الكتب التي تحولت إلى موائد ومساند بعد أن التهمتها …
يسكنني جوع دائم … متوحش، لكل شيء … يفترسني ببطء شديد، شديد … يشق طريقه من الخارج إلى الداخل أو ربما من الداخل إلى الخارج …
يجتاح هذا التمزق عقلي، وجسدي، بعنف، بعنف … وتتناثر آثاره في زواياي، وتتراكم.
أحاول تضميده … بالموسيقى، بالغناء، بالقراءة، بالتهام كلمات غنية، زخمة، لكن كل شيء يحترق باقترابه من زواياي الممزقة، ثم يخرج من فمي وانفي كدخان سجائري.
أشعل سيجارة. 
أخذ رشفة، رشفتين … لا متعة حتى في إدمان السموم…
رشفة أخيرة، ثم تخليت عنها وأخمدتها بأصابع أخمدها الانتظار.
Sat
20
Oct '07

Altered page from the first copy of my book

altered-book1-6-small.gif

For the first copy of my book which I altered, I wanted to keep the words clear under the artwork. I also added pages from my jewelry design catalogue, as well as my photography and English writings. While for the second copy which I altered I wanted to highlight only certain words.

I am still working on the second copy, so I have not attacked a third copy of my book..yet!

Fri
19
Oct '07

احتجاجا على القراء

book-burning.jpg

Thu
18
Oct '07

Inspire

inspire.jpg

'

For a special friend in London

Animated quotes for friend & heart image for Orkut scraps, Myspace,Emails

Wed
17
Oct '07

لوحة

me-my-bed.jpg

'

أنا وسريري في نادي القصة


أنا وسريري في نادي القصةأعرف أنني منذ البداية، كسرت قواعد كثيرة:
ذهبت بالجينز والتي شِرْتْ، وباقي السيدات كن متحجبات، فيما عدا واحدة.
ذهبت ومعي صديق، (لأن زوجي سافر قبل موعد الجلسة بيوم، ربما رحمته الأقدار).
طلبت من مدير النادي قراءة قصتي نيابة عني (لأنني لا اثق بإلقائي، ولا بدقة لغتي عند القراءة، ولأنني، في الحقيقة، شعرت بقليل من الخجل). أثبتت قراءته أنني وفقت في طلبي هذا.
ثم..جلست مع الحضور، (حتي في حفل زفافي قبل سنوات عديدة، لم أجلس في الأمام أو على المنصة.)
وأثناء القراءة كانت تعلو شفتي ابتسامة مرح خجول، محورها صورة رجل القصة المراقَبُ صوتياً وسماعياً، وصورة صديق “القاصة” المتورط الذي خيل لنا، أنا وهو، أن الجميع ينظر إليه بمزيج غامض من التفهم، والحزن، والاستهتار، على أنه، هو هذا الزوج المسكين.
مداخلة: ”إنه السروال، السروال بطل القصة”..
(من نص القصة: ..”يصلني حفيف احتكاك سرواله الداخلي بكثافة شعر كرشه، وقفاه، وفخذيه، ثم تسقط جثة السروال متراكمة مكتومة عند كاحليه”).

أنا أعجبتني ملاحظة أن يكون السروال بطلاً لقصة ما، خاصة وأنا فعلاً بصدد كتابة هذه القصة التي خطرت ببالي منذ أشهر.
أما صديقي، فكان يحترق في كرسي الإتهام.. ترى هل كان يرتدي، ويخلع، ذلك السروال؟

مداخلة: “أليست القصة تقليدية؟”.. ولكن، أليست حياتنا في معظم تفاصيلها تقليدية؟
مداخلة: “لماذا تكون المرأة دائماً الضحية؟”.. ولكن، أليس تقليدياً أن يُعتقد بأنها الضحية، مع أنها قد تكون هي سبب التلف في علاقتهما الزوجية؟.
مداخلة: “لماذا هناك دائماً عدوانية بين النساء والرجال في كتابات المرأة؟”.. ربما لأن بعض الرجال يتحسسون مسدساتهم عندما يوجه إليهم النقد، ولو كان بسيطا، اذا جاء من المرأة.  
مداخلة: ”لماذا تتحدثين بالعامية؟” (عندما كنت أدافع عن سروال زوجي، أقصد القصة). لأن العامية مريحة..ولأنني فضلت عدم التظاهر الذي يوحي به الحديث بالفصحى..ولأنني لا أريد أن أعيش دور “القاصة”، أردت أكون فقط أنا، بدون الحاجة للاعتذار عما أكون. والأهم من ذلك، (بكل صراحة) لأنني خشيت الوقوع في أخطاء نحوية لا أحسد عليها، والأهم الأهم ، أنه لحسن حظي، لم تفلت مني بعض الكلمات والعبارات بالإنجليزية، فما شكواهم من العامية وهي لغة التخاطب!.

سؤال جانبي: “كيف يوجه إليها النقد وزوجها معها؟”.. جواب جابني: “لا! هذا ليس زوجها.” (هل ترجمت هذه العبارة بمعنى: “لا تخافوه”؟).

النتيجة:
السيدات: وكأنه كان هناك إما تفهم للقصة وموقف الزوجة فيها، وإما الصمت (صمت التفهم؟ الموافقة والشماتة بالرجل؟ المعاناة المماثلة؟).
والرجال: كلام كثير عن السروال، وقليل من الاستنفار، ومن الدفاع عن الرجل، (اقترحت أن تكتب ذات القصة من وجهة نظر الرجل – ربما أكتبها أنا؟!).

شكراً للحضور. وشكراً للدكتور صالح الذي فهم قصتي، قرأها وشرحها نيابة عني، ونقدها نقداً جميلً بناءً. 
فدوى

Tue
16
Oct '07

Notebooks

collage-art-11.gif I once read about this woman who has a small notebook that she carries with her everywhere. The words she writes in this notebook, she writes by hand, sometimes in careful strokes, and sometimes they seem to be written in the furry of their birth, hurriedly and quickly before they escape forever from her fingers.

Some of what she writes may be real, or the truth, or fact, while at other times her words may be thoughts, ideas, fantasies, wishful thinking, day-dreams.

I heard that she has many notebooks, a room with shelves brimming with notebooks of all shapes and sizes.

Her notebooks overflow with little drawings, magazines clippings, pictures, colours, and a heady concoction of words from her different worlds which blend seamlessly into the grain of every page. I heard that if you were to read them, you would never know which is which.

I like to think that perhaps as the years drifted by she, too, would not be able to distinguish between the fine borders of the paradoxically unconfined truths, fantasies and mysteries whose spirits lie intertwined on the pages of her warm, well used, and well loved notebooks .

Fadwa

Mon
15
Oct '07

رسالة


بعد طول الانتظار …
وصلت منك رسالة، والتقينا عبر سطور كادت تنطق بما فيها من حنان، وشوق، ومحبة. رسالة تدفقت منها الكلمات كينبوع موسيقى عذبة تطفئ ظمأ قلبي العطشان. همسات عطرة حملتها الرياح، تترك صداها في أجواء شاعرية، لا أدري إن كنت أسمعها، أحسها، أم أشمها. همسات ندية دونها الشوق، تسعى للحب والحلم في لحظة الغروب الصامتة.
تسعى لقبلة اللقاء، بعد طول …

… قرعوا الباب معلنين وصولهم.
رسالتك … طويتها بسرعة، بقوة احتضنتْ ما حشرتَه من نفسك داخل خمسة أسطر، خوفاً من أن يبعثروا الدفء الذي أدخلته صدري. 

فُتح لهم الباب، فدخلوا …
كالعادة دخلوا …
اقتحموا البيت وأفكاري لم تزل تتثاءب في سريري، وتغفو على وسادات مطرزة بنقشات تقليدية، ولم يزل صدى اسمك يلمع في عيني، وعلى شعري، يتسلق الجدران، يراقص الستائر، يحوم حول كل أشعة ضوء، ينبثق مع رذاذ عطر ذكرياتي.

دخلوا بأحذيتهم الجلدية، الغبرة، داسوا، كسروا، هرسوا، هشموا.
اجتاحوا الكراسي التي دوماً تئنّ تحت عبء مؤخراتهم.
جلسوا وانتظروا بضيق أن تصلهم واجبات الضيافة.
انتظروا وأمام خشونتهم انتابني شعور بتآكل أمور حياتية، جميلة، بسيطة…
سماعي الموسيقى دون الشعور بذنب أو ألم، وجبة زيت وزعتر … فجان قهوة…

تصلهم صنية، مستديرة، حُشرت فوقها فناجين قهوة، وأكواب مياه، بعددهم.
تمتد أصابعهم الخشنة، السمينة، المكسوة بالشعر إلى فناجين القهوة الناعمة، الرقيقة، فترفعها  إلى أسفل شواربهم الكثيفة، ليأخذوا رشفات قوية، مسموعة …
رشفوا القهوة اللذيذة، ولم يتذوقوا حب الهال الطازج، ولا البن المحمص، والمخلوط بعناية، رشفوها ساخنة ولم تحترق ألسنتهم التي اعتادت كثرة الكلام، ونسيت حس التذوق.
سندوا ظهورهم المتعرقة إلى الوسادات المطرزة، تخترق رائحة عرقهم بلا مبالاة خيوط قطنية تحكي قصص تراثية، طرزتها بعناء نساء وصبايا.
جلسوا في حلقة، دخنوا، ودخنوا، سجائر يغتصب دخانها عطري وعطر البخور الذي فشل في أن يغطى رائحة أفواههم، وتحت إبطهم، وإحباطهم.

كالعادة جلسوا
كالعادة تحدثوا عن الأمل بلا أمل…
نبرات صوتهم تقطر حزناً، حنيناً، حرماناً…
تحدثوا بما أنباء وأخبار لا تكف عن استفزازنا، ولا نستفز بما فيه الكفاية
تحدثوا عن تمزيق، تقطيع، تهديم، تدمير، تفجير، تساقط، تتطاير، تبعثر…
عن صراخ أوراق الشجر… عن آهات الطوب والحجر …
زرعوا ألغاماً تنبت خيبةً، حقداً، كراهية…
أدخلتني أجواءً دامية، مشلولة
أسمعوني هشهشة نيران تحترق
شممونني دخاناً أسود، أسود… يلتصق بشعري، بعيني، يتسلق جدران بيتي، والستائر، يغتال ما تبقى من ضوء، يختطف الأريج من قارورة عطري… وينتشلك بعنف من حضني، يفتت رسالتك ذات الأسطر الخمس، يتطاير منها رماد شوق، رماد حنين، رماد قبلات ولحظات صامتة … يتطاير حولهم كزوبعة استنشقوها، فشعروا بارتياح دون معرفة السبب … 

ثم …
أعادوا علب سجائرهم إلى جيوبهم، وألسنتهم إلى أفواههم … معلنين لحظة مغادرتهم.

خرجوا بأحذية نظفتها دموع رسالتك … وتركوني أغرق في آثار أحذيتهم …
لا ينظفني شيء …
فدوى

Sun
14
Oct '07

North York Library, Toronto

img_8535.JPG

المكتبة العامة (البناء الأزرق الزجاجي ذو الأجراس) الرائعة في تورنتو، كندا. طوابق عديدة من الكتب والمجلات والصحف والأفلام والموسيقى وأجهزة الكمبيوتر وغيرها الكثير .. وغرفة خاصة لعزف البيانو. 

أمضيت ساعات طويلة في أحضان هذه المكتبة.

'

The Curse of the Curved Rib

 I sit alone against the neighbor’s wall. I sit ever so carefully on the sand. The huge annoying pad, like a monstrous bath towel, sits between my thighs. I’m afraid of being caught sitting here by mother, because she’ll scold me. I’m afraid of being seen by Ahmad’s mother, because she’ll shout at me in front of everyone, then she’ll take me to my mother who’ll scold me. But mostly, I’m afraid that Ahmed will see me like this. 

Wasn’t it yesterday that my legs were exactly like Ahmed’s? Wasn’t it me who was an expert at climbing olive trees, my shoes leaving grey sole marks on the once white neighbor’s wall? Wasn’t it yesterday that Ahmed’s mother pinched both our ears for breaking the large ceramic urn she inherited from her granddad? But we escaped her, Ahmed & I. We slipped through her fat fingers. We held our breath, our laughter and our fear. Every emotion intensified as we huddled together behind our neighbor’s wall. My stomach ached with laughter. 

Now my stomach aches with pain. Now I sit alone. I push my aching back against our neighbor’s wall, the wall of my innocence. My mother’s tears of joy, my aunt’s cries of delight and the roundness of my body, all suffocating me. Yesterday my body was mine and I loved it. But it has deceived me, it has revolted against me. It has become my master, my dictator, my jailor. It stole from me the excitement of jumping across the roof tops of our houses. It stole from me the simple pleasure of carelessly sitting cross-legged on the ground. It imposed its changes upon me, without asking me, without my permission. And now it’ll imprison me inside the walls of its cycle, which has nothing to do with me. It’ll imprison me for one hundred days and one hundred nights, every single month. 

Everything is just so stifling, and this proof of my womanhood keeps on leaking from underneath. This evidence that proves nothing to me except that I’m no longer the same and that I’ll never again be who I used to be. I raise my head to the sky which has flown away and deserted me. I have been sitting inside these trousers since forever, the dreadful pad seems to be getting bigger and bigger. I don’t recognize myself. Is this still me? I don’t think so. I’m not sure if even the me inside remains unchanged, for when did I ever sit at the foot of this wall rather than throw my legs over and climb it? 

I sit tightly on the ground, hiding my backside, hugging my knees to hide my tender, painful breasts. I feel this river of sticky liquid oozing out and I suddenly remember very clearly words I’ve heard before about a red stream on wedding nights, and how only oceans of red will wash away sins. I feel caught in this strange tide and I do now know where it’ll take me. How did I get from my world to find myself marooned in this one so quickly? 

I’m so nervous. So ashamed. So frightened. What if the pad leaks and turns my trousers into a large swamp? What if the grains of sand beneath me are stained? What if Ahmed challenges me to a race right now? All I want is to beat him home. 

I don’t dare get up.

I’ll sit here and wait for the sun to disappear.  I’ll stay put and wait for nightfall, perhaps it’s darkness will dissolve all evidence of my red femininity.

Fadwa

(translated from the Arabic by author).

Sat
13
Oct '07

حرق الكتب - 7

You don’t have to burn books to destroy a culture. Just get people to stop reading them.”

Ray BRADBURY, U.S. science-fiction writer (1920).